أمسك بي الشتاء البيروتي من يدي، وقادني بنفسه إلى مدينة | |
الربيع. | |
وضعت أذني على فم الوردة وسمعتها تهمس لي: اعشقي | |
من جديد... | |
فمن أنا حتى أناكد الوردة؟ | |
فقط حينما أحببت، اكتشفت ذلك السلم السري، | |
الذي يصعد عليه الفرح من قلبي إلى السماء | |
فيدعونه قمراً. | |
وسط كونٍ من الموت والغياب، أعيش حبك | |
وأشعر للمرة الأولى، أن ما يموت ليس عمرنا | |
بل الموت! |
غادة السمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق